https://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub_no=1_2010_04_27_43433
| السفير الفرنسي يوقع اتفاقية دعم الفئات المهمشة في تعز ويزور باب موسى ومنزل فيالار |
| 27/04/2010 |
| تقرير -رياض الأديب -نيوزيمن: |
قدمت مؤسسة السعيد والمركز الثقافي الفرنسي بصنعاء معرضا يحمل اسم مرسيليا هائل سعيد في إطار مهرجان السعيد الثقافي الثالث عشر والذي يعد أكبر تظاهرة ثقافية تشهدها اليمن . ويعد المعرض المنحدر من متحف التاريخ بمرسيليا يضم 38صورة فوتوغرافية يعود تاريخها إلى الأعوام 1920-1930 في نفس الحقبة التي عاش فيها المرحوم هائل سعيد بمرسيليا على وجه التحديد. وقد قامت مؤسسة السعيد بدعوة السيد لوران فيدرين مدير متحف التاريخ بمرسيليا لحضور هذا المعرض ، حيث قدم شرحا حول المعرض بحضور السفير الفرنسي جوزيف سيلفا ، ومحافظ تعز حمود الصوفي وعبدالرحمن هائل سعيد رئيس مجلس أمناء مؤسسة السعيد . وقدم السيد لوران محاضرة بعنوان يمني في مرسيليا للتعريف بحياة المرحوم هائل سعيد في هذه المدينة في السنوات 1920-130، واصفا المرحوم هائل سعيد انعم بأنه رجل حملته الأقدار بشكل استثنائي، مستعرضا بعضا من حياته التي قضاها في مرسيليا لمدة عشر سنوات . وقدم السيد ميشيل توشريز مدير المركز الفرنسي للآثار و العلوم الاجتماعية بصنعاء بتقديم محاضرة بعنوان (فرنسيون في تعز منذ القرن الثامن عشر وحتى اليوم). تناول مدير متحف تاريخ مرسيليا البروفسور لوران فيدرين حياة المرحوم هائل سعيد في مرسيليا منذ أن وصل إليها عبر قارب او باخرة استقلها من عدن حينها كان عدد سكان مرسيليا لايتجاوزوا مائة الف نسمة وأصبح عددهم اليوم 880الف نسمة مشيرا إلى الأعمال التي تولاها في مصانع المدينة مثل مصنع الزيوت إضافة إلى الوضع التي كانت تعيشه المدينة والتنوع الثقافي فيها الذي عكس التنوع الثقافي للجاليات التي هاجرت إليها من مختلف أنحاء العالم كما استعرض أهم معالم المدينة حينها نوتردام ومطاحن القراب ورصيف الإخوة وقناة الجمارك والأحياء المشهورة فيها والكنائس والكاتدرائيات . فيما تناول مدير المعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية البروفسور ميشال توشيرير تعز من خلال الرحالة الفرنسيين منذ العام 1709م والأوضاع التي كانت تعيشها مدينة تعز ومدى اهتمام الرحالة بها منذ الرحالة نيبور الذي وصل إليها العام 1763م وكذلك اهتمام الرحالة بالنباتات الطبية في المدينة واهتمام البعثات الطبية إليها حتى عهد كلوديا فايان . . مشيرا الى ان أول من كتب عن تعز من الفرنسيين هو (لوجيه ) والذي كان قائدا عسكريا يقيم في الهند برفقة طبيب كان مع البعثة الثانية التي أرسلت الى اليمن والتي وصلت العام 1709م. كما ذكر قصة لقاء الطبيب بالإمام الذي كان مريضا حينها في منطقة ذمار وتم استدعاء الطبيب لمعالجته وتوفى بعده ودفن في تلك المنطقة . ومنذ ذلك الحين اشتهرت المنطقة بين الأوساط الأوروبية حيث بدأت البعثات الأوروبية التوافد على المدينة وبدا الاهتمام بالنباتات الطبية في بل صبر وبدأت معها كتابات الرحلات الأوربية عن تعز والوضع التي تعيشه المدينة والمميزات التي تتميز بها وخاصة مناخها المعتدي وأخلاق سكانهاكل من الدكتور حسين العمري والدكتور يوسف محمد عبد الله ونخبة من الأدباء والكتاب والمثقفين والإعلاميين والمهتمين . ووقع السفير الفرنسي في إطار زيارته لمحافظة تعز اتفاقية دعم مقدمة من الصندوق الاجتماعي الفرنسي للتنمية للمنظمة الغير حكومية ديا لبرنامج دعم الفئات المهمشة بحضور رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي. وخلال زيارته لتعز استقبل السفير بعثة فرنسية جديدة للجمعية الطبية الفرنسية اليمنية ، حضرت لتأهيل كادر طب التواليد وأمراض النساء بالمستشفى الجمهوري بتعز وكوادر المنظمات الغير حكومية الناشطة في اليمن والممولة أيضا في إطار الصندوق. وزر السفير الفرنسي موقع باب موسى ومنزل فيالار الذي تم ترميمه في إطار مشروع دعم الإستراتيجية الجديدة للتراث اليمني. |