معرض تعـز الدولي الحادي العـاشر

Sample image 
إعلان معــرض تعـــز الدولي الحادي  العــاشر 
للكتاب و تقنية المعلومات
لعــــام 2014م       .....اضغط هنا للتفاصيل
أنت متواجد في : Home المؤسسة في وسائط الإعلام
  لشميري: النعمان الشخصية المتنورة التي حملت فأس التغيير لتهشيم هامة التخلف بجميع ألوانه  15/05/2010  تعز – رياض الأديب،نيوزيمن:  

وصف الدكتور سمير عبد الرحمن الشميري أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن الفقيد الأستاذ أحمد محمد نعمان بالشخصية المتنورة التي حملت فأس التغيير لتهشيم هامة التخلف بجميع ألوانه بدليل تعرضه للسجن والقيد والعزلة والإهمال والذلة حتى كان لم يفرق بينه وبين الموت في معظم الأوقات إلا شعرة معاوية.
وأضاف الحميري في المحاضرة التي ألقاها على قاعة منتدى السعيد الثقافي بتعز الخميس بعنوان "قراءة سوسيولجية في خطاب النعمان التنويري " والتي تأتي في إطار مهرجان السعيد الثقافي الثالث عشر ، أضاف أن الخطاب التنويري للأستاذ النعمان يفيض بالحيوية والدينامكية وبتدفقات حارة من الصدق والمحبة للمظلومين وأنه لم يكن خطاباً صلداً ولا متحجراً ولا عارياً من المعاني والمقاصد المحمودة ..منوها أن الرجل كان خطابه يتسم بروح الانتماء للوطن وبأنه ضل مغموساً بالهم اليومي يحلم بالحرية وبحياة خالية من البطش والقيود والتعذيب
وأكد المحاضر أن الأستاذ محمد أحمد نعمان أيقظ النفوس الراقدة ووجه العقول والبشر صوب مقاومة الأوضاع الفاسدة والحياة الراكدة والكئيبة لانقشاع سحائب الظلم والعتمة الدامسة والأهوال القاسية فهو أستخدم في البداية أسلوب النصح
والتقويم ونادى بقوة إلى إصلاح الحال ثم أنتقل إلى مربع المقاومة ورفض الخضوع والطاعة وقاوم كل معاني الظلم والاستبداد بوعي منير وبعقلانية متزنة .
كم أستعرض في محاضرته مراحل تطور خطاب النعمان التنويري والتي بدأت بمرحلة المدح والنصيحة والتقويم من الفترة 1935 وحتى 1948 مع انتهاء الحرب اليمنية السعودية وحرب الإمام مع الانجليز في جنوب الوطن وانهزام المملكة المتوكلية اليمنية في الحربين ..مشيراً إلى أن المرحلة الثانية من مراحل تطور خطاب النعمان كانت مرحلة الثراء الثقافي في خمسينيات وستينيات القرن العشرين وهي المرحلة التي كان خطاب النعمان فيها يتميز بنكه خاصة نظرا لتميزها بالدينامكية والحراك بعد أن خرج النعمان من سجن حجة 1950 وانتقاله إلى مصر 1955 ليمارس
دوراً تنويرياً في مختلف الوسائل الإعلامية..أما المرحلة الثالثة فكانت في نهاية الستينات وفي منتصف السبعينات من القرن العشرين وهي مرحلة الواقعية والتذمر بدأت بسقوط حكومة المشير السلال في 5 نوفمبر 1967 وانتهت في انقلاب 13 يوليو 1974 بقيادة الحمدي وفيها اعتزال الأستاذ أحمد محمد النعمان من الحياة السياسية.
وضمن فعاليات مهرجان السعيد الثقافي الثالث عشر أيضا أقيم الأربعاء صباحية شعرية شارك فيها العديد من الشعراء وأدارها الشاعر محمد نعمان الحكيمي حيث ألقى الشاعر قاصد الكحلاني عدة قصائد منها ( الصمت دائرة الكلام ) وأخرى بعنوان (إذا البلاد تعطلت ) كما شارك عبدالاله الشميري بقصائد ("أسابيع" وأخرى بعنوان " موطني" وأخرى "خلتقت للشعر ) و شارك أيضا عبده منصور المحمودي بقصائد (وهج المرايا و"في جراحك " و"فاتحة الثواري "كما شارك الشعراء عبدا للطيف الصديق وسلوى القدسي ورمزي الخالدي وفضل النهاري بباقات شعرية سبحوا من خلالها في فضاء من الحب والعاطفة محلقين في كل ربوع الوطن وخيرته مناجين بذلك كل الأحلام والأمنيات من جغرافية الأرض وتاريخها من خلال قصائدهم التي كشفت عن صدق التجربة الشعرية لديهم وتميزت باستخدام راق للفنون والمحسنات البديعية البليغة , وكانت مؤسسة السعيد قد شهدت في اليوم الذي قبله صباحية قصصية شارك فيها كل من القاصة بشرى المقطري ومحمد سعيد سيف ونجاح الشامي و داؤود دائل ومحمد الجنيد والذين قرأو بعضا من إبداعاتهم القصصية المتميزة في الأسلوب وفي قوالبها الفنية وبما اشتملت عليه من محاكاة رمزية تناولت الهموم والقضايا المختلفة على المستوى الشخصي والعام وبما تميزت به من تكثيف للحالة النفسية العاطفية والوجدانية . الأستاذ فيصل سعيد فارع مدير عام المؤسسة وصف الصباحية بأنها من الصباحيات التنويرية بلون المبدعين مشيرا إلى أن فعاليات المهرجان ستتواصل بشكل متتالي خلال الأيام القادمة بما تتضمنه من صباحيات شعرية وقصصية ومعارض فنية متنوعة تثري المشهد الثقافي وتزيد تعز القا وابتهاجاً وهي تحتفي بالعيد العشرين للجمهورية اليمنية .