إعلان معــرض تعـــز الدولي الحادي العــاشر للكتاب و تقنية المعلومات لعــــام 2014م .....اضغط هنا للتفاصيل |
الحديدة نت.خاص
أختتمت مؤسسة السعيد للثقافة والأدب والفنون مهرجانها الثالث عشر بمشاركة أدباء ومثقفي وشعراء وإعلاميون على مستوى اليمن
وفي أسبوع الختام للمهرجان أفتتح وزير الثقافة ومعة الاستاذ حمود خالد الصوفي محافظ محافظة تعز معرض تعز الدولي للكتاب وتقنية المعلومات بنسخة الثامنة, والذي تنظمه مؤسسة السعيد الثقافية ضمن فعاليات مهرجان السعيد الثالث عشر.
وعقب الإفتتاح رافق فيصل سعيد فارع مدير عام المؤسسة وزير الثقافة ومحافظ محافظة تعزفي جولة إستطلاعية لمحتوى ودور المعرض الذي شارك فيه 82 دار نشر محلية وعربية وأجنبية من اليمن وبلدان أخرى مثل مصر والسعودية ولاول مرة "تركيا".
وأكد الأستاذ فيصل فارع في تصريح خاص لـ(الحديدة نت) أن المؤسسة ليست مؤسسة يمنية وإنما مؤسسة عربية وأضاف قولة أن الجانب الثقافي في اليمن ليس له أي أهتمام من قبل الشعب إلأ بنسبة قليلة ، مشيراً بضعف مسألة النشر معتبراً أن ليس هناك مساحة إهتمام بعملية النشر لنقص الإمكانيات وتراجع الثقافة العربية ، ومن جهتة قال مدير المعرض محمد سيف في حديث خاص لـ(الحديدة نت) أيضا إن مايقارب80% من المؤلفات المعروضة جديدة وحديثة النزول إلى السوق مقدرا عدد العناوين بـ"ثلاثمائة ألف "عنوان في شتى صنوف الأدب والعلوم والمعارف الدينية والإنسانية منها عشرة ألف عنوان باللغة الإنجليزية.واضاف :ان المعرض وفر الكتاب للقراء ويستمر أيام العرض(عشرة أيام )كما يحتوي المعرض على أقسام لشركات متخصصة في بيع الالكترونيات خاصة تقنيات الحاسوب الذي افرد له هذا العام مساحات كبيرة بالإضافة إلى مشاركة بعض الفنانين التشكيليين في معرض خاص بهم.
هذا وأقيمت خلال الأسبوع أمسيات شعرية لعدد من الشعراء اليمنيين والعرب ضمن فعاليات المهرجان.
وفي نهاية الأسبوع الثقافي أقامت المؤسسة حفلا خطابيا وتكريميا بمناسبة توزيع جائزة المرحوم هائل سعيد أنعم للعلوم والآداب في دورتها الثالث عشر فى حقل التكريم الذي اقيم يوم الخميس وحضره عدد كبير من الأدباء والمفكرين ورجال الإعلام والصحافة أكد محافظ تعز حمود خالد الصوفي أن مهرجان السعيد الثقافي عنونا دالاً على حالة ثقافية تستنهض فعل الإنسان الثقافي الخلاق بمفهومه وأشكاله المتعددة.. مشيداً بدور مؤسسة السعيد في إثراء الحركة الثقافة اليمنية من خلال أنشطتها المتعددة ومن خلال مهرجان السعيد المتوج بجائزة المرحوم هائل سعيد انعم من جانبه عدا وزير الثقافة الدكتور محمد أبو بكر المفلحي م مهرجان السعيد ومنبرا للإبداع في مدينة تعز الرائعة"، مشيرا إلى أن مؤسسة السعيد، "، هي "أحد ثمار الوحدة وأحد منجزات الديمقراطية والتعددية والمناخ الحر، مشيدا بروح الإستمرا والمتابعة اللذين تميزت بهما مؤسسة السعيد، وجائزتها التي "يقف ورائها مجموعة اقتصادية كبرىتجيد فنون الإدارة في كل المجالات".مشيرا إلى أن اختيار تعز للاحتفال بذكرى العشرين لوحدة يؤكد لدور الهام لهذه المحافظة ولأبناء تعز في مسيرة الوحدة والحركة الوطنية، وكذا دورها في تشكيل الحركة المناهضة للإمامة في الشمال والاستعمار في الجنوب، حيث مثلت تعز الجسر الذي عبر عليه الثوار شمالا وجنوبا وكانت الثورة وكانت الحرية والاستقلال، وكانت الوحدة العظيمة التي نعيش فى ظلها اليوم
نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد انعم نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة عبد الجبار هائل سعيد انعم أكد بدوره بأهمية الثقافة والتي لا تكتمل التنمية الاقتصادية إلا بالتنمية الثقافية، والإنسان في نهاية المطاف هو الهدف الأسمى وبالروافد العلمية تتحقق الآمال في بناء الوطن، مضيفا أن مجموعة شركات هائل سعيد انعم حريصة على المشاركة في تطوير النهضة الصناعية والتجارية في الوقت الذي حرصت فيه العمل مع رموز العلم والثقافة من أبناء اليمن المخلصين لنشر العلوم الآداب والفنون ومواكبة العصر. مؤكدا حرص المجموعة على أن تظل المؤسسة وفيًة بالتزاماتها ومحققة لأنشطتها في إطار تضافر جهود شعبية
كما يذكر أن جائزة المرحوم هائل سعيد منحت في أربعة مجالات هي جائزة الآثار والعمارة وفاز بها الباحث الدكتور محمد فتحي عبد السلام خليل عن بحثه الموسوم(مدينة عكا القديمة دراسة تحليلية لخصائصها والمخاطر الناجمة ع الاستثمار الإسرائيلي لقيمتها التاريخية)، وجائزة الإبداع الأدبي وفاز بها الباحث الدكتور عبد الحميد سيف احمد الحسامي عن بحثه الموسوم النقد السياسي في المثل الشعبي) دراسة في ضؤ النقد الثقافي، ثم جائزة العلوم الإسلامية وفاز بها كل من الباحثين الدكتور فؤاد عبد الرحمن محمد البناء عن بحثه منطلقات الخطاب الإسلامي المعاصر في مواجهة المتغيرات العالمية) والدكتور فؤاد عبده الحاج سيف البعداني عن بحثه المعنون بـ(التوازن في الخطاب الإسلامي المعاصر في مواجهة المتغيرات العالمية)،وأخيرا جائزة العلوم الإنسانية وفاز بها الباحث
الدكتور أحمد علي الحاج محمد عن بحثه الموسوم(مسيرة التعليم الأساسي والتعليم الثانوي في البلاد العربية الواقع الراهن وآفاق التطور.
فيما حجبت الجائزة في أربعة من مجالاتها الثمانية لعدم استيفاء البحوث لشروط الجائزة وهي جائزة العلوم الطبية وجائزة العلوم الاقتصادية وجائزة الهندسة والتكنولوجيا وجائزة البيئة والزراعة.