إعلان معــرض تعـــز الدولي الحادي العــاشر للكتاب و تقنية المعلومات لعــــام 2014م .....اضغط هنا للتفاصيل |
أكد الأستاذ حمود خالد الصوفي محافظ محافظة تعز رئيس المجلس المحلي إلى أن تدشين فعالية الاحتفاء بنهاية العقد الثاني وباكورة العقد الثالث من الوحدة اليمنية تعد مناسبة عجيبة لحدثين عظيمين يفصل بينهما زمن قصير وهما رحيل المرحوم الحاج الشيخ هائل سعيد أنعم وقيام الوحدة المباركة.
وأشار الصوفي لدى تدشينه السبت الماضي حفل تدشين فعاليات مهرجان السعيد الثقافي والذي سيكلل بحفل توزيع جائزة المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم للعلوم والآداب للدورة الثالثة عشر لعام 2009 والى أن ما تقدمه مؤسسه السعيد من دعم للأبحاث العلمية والى تشجيع للعلم والمعرفة يمثل رافدا كبيرا لنجاح العملية الثقافية والتنموية لكل محافظات الوطن.
وقال الصوفي : مؤسسة السعيد تشعرنا دائما وخاصة في هذا الزمن الذي لا وقود له إلا إشعاع المعرفة ونور الثقافة بأن تعز مازالت العاصمة الثقافية لليمن لذلك يجب علينا أن ندعم وأن نشد على أيدي هذه المؤسسة التي لا تتوانى طوال العام في إقامة مثل الفعاليات الثقافية والأدبية .
كما ثمن محافظ تعز الحرص الكبير التي تبذله وتلتزم به مجموعات شركات هائل سعيد أنعم من دعم للأنشطة الثقافية والأدبية والمعرفية والتي استطاعت أن توفق بين العمل التجاري والعمل الثقافي حتى أصبحت معلما من المعالم الكبيرة في اليمن وهي تلك الميزة التي تفتقر إليها الكثير من الأنشطة التجارية .
وفي كلمة الأستاذ عبدا لرحمن هائل سعيد أنعم رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات هائل سعيد أنعم والتي ألقاها بالنيابة عنه الأستاذ عبدا لجبار هائل سعيد أنعم نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة الذي أكد على أن مهرجان هذا العام يتصف بغناء وثراء كبيرين يعلي من شأنه تزامنه مع حدثين هامين أولهما توافق الذكرى العشرين لرحيل الحاج هائل سعيد أنعم مع فعاليات المهرجان الثالث عشر والتي أقيم من أجل تخليد ذكراه .مؤكدا على أن أولاد وأحفاد المرحوم الحاج هائل سعيد سيسيرون على الدرب الذي سارة والدهم في جميع أعمال الحياة التنموية والخيرية والعلمية .
مشيرا إلى أن مهرجان السعيد يشهد كل عام في شهري ابريل ومايو فعاليات اتصفت وتتصف بكونها إحدى علامات المشهد الثقافي اليمني الأبرز لكثافتها وتنوعها وارتفاع قدر مستوى المشاركون فيها من مبدعين مثقفين وعلماء ينتظرهم عقد البرنامج الذي يحتويهم خلال ما أصبح يعرف بمهرجان السعيد الثقافي
وأضاف رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات هائل سعيد أنعم قائلا : مؤسسة السعيد تضفي حيوية وتنوع على برامجها في الحياة العلمية والثقافية من أجل تحقيق أهداف مجوعات شركات هائل سعيد أنعم من خلال هذا المهرجان ..مؤكدا على أن المجموعة تولي مسألة التنمية البشرية والبحث العلمي ودعم العلم والعلماء والمبدعين ايلاءً خاص من خلال إقامة العديد من الأنشطة والمسابقات الثقافية والإبداعية والتي تعتبر في مقدمتها حائزة المرحوم الحاج هائل سعيد للعلوم والآداب والتي ستتوج هذا المهرجان باحتفال يكرم فيه من نالوا شرف الفوز بها في دورتها الثالثة عشر لعام 2009 .
مدير عام مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة الأستاذ فيصل سعيد فارع القي كلمة ترحيبية أشار فيها إلى أن مهرجان السعيد لهذا العام والذي سيمتد من 24 ابريل الحالي وحتى 27 مايو القادم سيشمل أكثر من عشرين فعالية تتوزع على عدة محاور ففي المعارض سيقام 5 معارض أبرزها معرض تعز الدولي الثامن للكتاب وتقنية المعلومات بمشاركة 85 دور نشر عربية وأوربية ومعرض آخر مرسيليا في زمن السعيد والذي يوثق للحقبة التاريخية الذي كان فيها الحاج هائل سعيد أنعم وسيشارك فيها سعادة السفير الفرنسي بصنعاء جوزيف سيلفا ومعرض تشكيلي للفنان حكيم العاقل عن تحولات الكائن .
وأضاف مدير مؤسسة السعيد بأن المهرجان سينظم كذلك عددا من الندوات المختلفة وفي مقدمتها ندوة للتذكر والاحتفاء بطيب الذكر هائل سعيد أنعم في ذكره رحيله تليها ندوة متميزة بعنوان ( يمنيون في مرسيليا وفرنسيون في تعز ) وتليها ندوة أيضا عن (الوحدة اليمنية خيار وطني وانجاز قومي )وكذلك عددا من الفعاليات القصيدة الحمينية اليمنية ومحاضرة للسفير الكويتي سالم الزمانان بعنوان ( الكويت ودورها في التنمية ..التنمية الثقافية نموذجا)...موجها شكره الجزيل لكل الباحثين والمثقفين والإعلاميين المشاركين في فعاليات المهرجان المختلفة وخاصة الذين تحملوا عناء السفر من محافظات آخري وكذلك من خارج الوطن.
الأستاذ رمزي اليوسفي مدير عام مكتب الثقافة بمحافظة تعز ألقى كلمة أشار من خلالها إلى أن تعز تحتفي سنويا بمهرجان السعيد الثقافي والأمل يغمرنا بتعاظم عطاء مجموعة شركات هائل سعيد أنعم من خلال هذا المعقل المتميز مؤسسة السعيد وتعاظم عطاء المشاركين في برنامجه الأدبي والذي طالما تمنينا وأغرقنا الأماني بأن يشمل أيضا العطاء الفني .. مشيرا أن مهرجان السعيد الثالث عشر يمثل انطلاقة واضحة في سير العملية الثقافية والعلمية والتطور المشهود لها منذ نشأتها وبعد مرور ثلاثة عشر عاما نقف ونجد أن عالم الثقافة قد ترسخ وأصبح ناضجا..منوها إلى أن محافظة تعز هذه الأيام تشهد حراكا ثقافيا وتنمويا احتفاء بالعيد الوطني العشرين لقيام الوحدة المباركة.. كما تطرق مدير مكتب الثقافة الى عدد من الفعاليات والتي ستشهدها محافظة تعز وستشمل مختلف مديريات المحافظة وسيشارك فيها كل مبدعي تعز احتفاء بهذه المناسبة .
حضر حفل التدشين الأستاذ عبد الرحمن هائل سعيد أنعم رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات هائل سعيد أنعم والمهندس عبد القادر حاتم وكيل محافظة تعز للشئون الفنية والشيخ جابر عبد الله غالب عضو مجلس النواب رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية والأكاديميين والمشايخ والعلماء ورجال المال والأعمال وممثلي فروع الأحزاب والتنظيمات السياسية بالمحافظة .
بعد ذلك بدأت أنشطة مهرجان السعيد الثقافي بندوة عن الحاج هائل سعيد أنعم في ذكرى رحيله العشرين وشارك فيها الدكتور أحمد غالب المغلس أستاذ الفكر الإسلامي المشارك بجامعة عدن بقراءة في سيرة الرحل النبيل الحاج هائل سعيد أنعم حيث أشار فيها إلى أن سيرة المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم جمعت في أحشائها صورا رائعة في تقديس العمل وحب الذكر والموانسة مثلما جمعت في خبرة المرحوم هائل سعيد أنعم فنون التجارة وعظمة الإدارة ودروسا مهمة في الوطنية وترجمات متعددة للولاء الوطني ...كما تطرق المغلس إلى الغربة والزاوية في سيرة الراحل النبيل والى انتماءاته الوطنية والتي كان المرحوم يعتبرها مسئولية وضمير وسلوك وأحلام ومنجزات والى مبدأ ورسالة الخير والثقافة لدى المرحوم وكذلك صور ومشاهد من حبه للإنسان والبعد المؤسسي والتجربة الرائدة التي تحلى بها الحاج المرحوم هائل سعيد أنعم .
كما شارك في الندوة الدكتورة أسمهان عقلان العلس بورقة بعنوان ( عدن والشيخ المرحوم هائل سعيد أنعم عين على التجارة وأخرى على الثقافة ) " مقاربات تاريخية" تطرقت فيها إلى سنوات الميلاد والانطلاق إلى دنيا السفر والغربة والتجارة والى الكتابة في الشخصيات والإعلام التي ضلت على مدى التاريخ هاجسا تاريخيا يؤرق الكتاب اليمنيين والمؤرخين ..كما تناولت الدكتورة العلس السيرة الذاتية للحاج هائل سعيد أنعم من خلال استقراره وحركته في عدن عام 1937 وحتى عام 1969 .
كما ألقى في الندوة الدكتور مبارك سالمين رئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بعدن كلمة عن " الرأسمال الوطني والتنمية البشرية هائل سعيد أنعم أنموذجا ) أشار فيها إلى أن شركات هائل سعيد أنعم تعتبر أول مجموعة تجارية في اليمن فيما يتعلق بحجم استثماراتها ومكانتها التنافسية في السوق وهياكلها الداخلية والخارجية والإدارية والتكنولوجية القواعد واللوائح.. كما تطرق إلى بعض مساهمات شركات هائل سعيد في مجالات التنمية البشرية وفي مجال التدريب والتأهيل وكذلك في المجال الثقافي مثل إنشاء مؤسسة السعيد الثقافية وأيضا في المجال الصحي والاجتماعي والخيري.
الدكتور محمد توفيق محمد الأستاذ المساعد في جامعة سوهاج بجمهورية مصر ألقى ورقة بالندوة بعنوان ( نحو تعزيز الدور التنويري لمؤسسة السعيد للعلوم والثقافة قراءة أولية لتقييم دور المؤسسة ثقافيا ) حيث تطرق فيها إلى تعز وخدماتها الثقافية والى ميلاد مؤسسة السعيد والأهداف التي أنشأت من أجلها وكذلك دور مؤسسة السعيد في تنوير المجتمع والى دور جائزة المرحوم هائل سعيد أنعم وموضوعات الجائزة والهدف الأساسي من إنشائها..كما قرأ الدكتور علي الشيباني مقتبسات من كتاب صفحات غير مقروءة عن علاقة المرحوم بالفقراء والمساكين .
كما قدم الأستاذ فيصل سعيد فارع مدير عام مؤسسة السعيد للندوة ورقة بعنوان ( مجموعات شركات هائل سعيد أنعم ..أفق دائم للتطور ) تطرق فيها إلى مسيرة الأب والمؤسس هائل سعيد أنعم الحافلة بالجهد والاجتهاد وكذلك إلى ما يتعلق بكيفية تطويره لإدارة الحلم وارتقائه مع مرور الزمن من عمل تجاري إلى عمل صناعي زراعي مالي وخدمي ..كما تناول مدير مؤسسة السعيد الوضع الراهن الذي عليه مجموعة شركات هائل سعيد أنعم وشركاؤه .
الندوة أعقبها عدد من المداخلات والمشاركات أبرزها مشاركة الشيخ سهل بن عقيل مفتي محافظة تعز والذي أشار فيها إلى أن المرحوم هائل سعيد أنعم كان سباق إلى ميادين المعرفة والتنمية والعمل الخيري الصحيح المبني على أسس سليمة وخالصة أنه رجل البر والإحسان ... منوها إلى أن هناك عناصر أنانية تعمل من أجل تخريب كل جميل في بلدنا الحبيب وهي التي جعلتنا نعيش في هذا الوضع المؤلم وجعلنا في مؤخرة الأمم .كما أعقبها مداخلة للدكتور رضا الكرزدقلي المستشار الإعلامي لمجموعة هائل سعيد و قصيدة شعرية للأستاذ محمد الفتيح وعدد من المداخلات والمشاركات من قبل المشاركين.